You are here: Home المستجدات المقالات اريتريا.. دولة للإيجار.. أم نمط جديد من الدولة الحديثة

اريتريا.. دولة للإيجار.. أم نمط جديد من الدولة الحديثة

إرسال إلى صديق طباعة PDF
 
الخميس 28 يناير-كانون الثاني 2010 09:25 م
نشبت على ارض ارتريا ثورة امتدت من عام 1958 بدأ بحركة التحرير الاريترية ثم جبهة التحرير الارترية عام 1961 بقيادة إدريس محمد ادم، أول رئيس للجبهة، ثم تلا ذلك عدة حروب وحملات عسكرية من قبل جيوش أثيوبيا لإخضاع الثورة الارترية، وقد عانت ارض ارتريا من الحروب التي خلفت الكثير من القتلى، وإعاقة التنمية، واستنزاف الموارد، البشرية والمالية لكلا الدولتين، وعندما لاح انهيار الاتحاد السوفيتي عام 1990 اتفق في اجتماع في لندن كل من رئيس الجبهة الشعبية لتحرير ارتريا ( اسياس افورقي ) أقوى المنظمات الارترية تنظيما وقائد جبهة تحرير تغراي الأثيوبية المعارضة بقيادة ( ميلس زيناوي) _ وهي القوميتان التي تلتقيان في كثير من الصلات_ اتفقتا على إسقاط حكومة ( منفستو هيلا مريام ) على أن يساعد كل منهما الأخر فيحصل ملس زيناوي وجبهته على الحكم في أثيوبيا وتنال ارتريا استقلالها، كانت الثورة الاريترية قد أطلق عليها الثورة المنسية وذلك لطول فترة الثورة وندرة ظهور أخبارها على الإعلام العالمي.

وفي 24 من مايو 1991 دخلت قوات الحركة الشعبية لتحرير ارتريا العاصمة أسمرة، وعندما صوت الاريتريون في الاستفتاء لصالح الاستقلال وأعلن تاريخ 23ماي 1993 استقلال ارتريا عن الدولة الأكبر إثيوبيا، بارك كثير من الشعوب العربية هذا الاستقلال نتيجة ما كانت الحكومة الأثيوبية تنتهجه ضد السكان الارتريين في الشرق، وماركسية الحكومة، وكذلك تعاطفا مع السكان الذين يتبعون الصومال في إقليم اوجادين بالهوية، وسلمته بريطانيا عام 1954لصالح الدولة الأثيوبية بموجب اتفاقية برلين عام 1884والتي نشبت بسببه أكثر من حرب بين الصومال وإثيوبيا لاسترداده بعد تشكل دولة الصومال واستقلالها عام 1960، وكانت الحروب بين عامي ( 1964 وعام 1977) وما زال هذا الإقليم حجر زاوية في الممارسة السياسية الآن في العلاقة بين الحكومتين الصومالية والأثيوبية.

ومنذ بداية الثورة الارترية والتي تشكلت في بور سودان عام 1960من الطلبة واللاجئين الارتريين قامت الحكومة السودانية بواجب الضيافة وباستضافة اللاجئين الارتريين وعائلات المشاركين في الثورة، وأصبحت السودان النقطة الأولى في اتصال ثورة ارتريا بالعالم ومن مطاراتها بدأت الهجرة والمهاجرين الباحثين عن العمل والعلم والأمن في الدول الغربية من قبل الارتريين.

وقد دأبت دول عربية ولو على استحياء ( مراعاة لأثيوبيا مقر منظمة الوحدة الإفريقية) على مساعدة الثورة وتدريب منسوبيها وكانت سوريا من السباقين إلى هذا الدعم وكذلك العراق.وقد تعلم كثير من كوادر الجبهة الشعبية لتحرير ارتريا وجبهة التحرير الارترية في السودان ومصر واليمن وسوريا.

وعندما أصبح لإرتريا رئيسا وعلما ومقعدا في الأمم المتحدة استبشر الكثير منا خيرا إذ أصبح البحر الأحمر بحيرة محاطة بدول صديقة، ولقد تحرر الشعب الارتري الذي بسبب العاطفة العرقية( أكثر من 30%من مجمل السكان من أصول عربية) والعاطفة الدينية (..55% من إجمالي السكان مسلمون ) وعاطفة الجيرة والتجارة، ومن منا لم يحكي له أجداده عن عصب وأسمره، ومن لم يعمل لدى شركته أو مؤسسته عامل أو بائع ارتري بسحنته الذهبية وطباعه الهادئة ولكنته المميزة القريبة للهجة السودانية مقرونة ( بشهقة) في حاله الإجابة بنعم اختصارا.

وعندما أعلنت ارتريا استقلالها بادرت ثلاث دول بالاعتراف بها, هي مصر والسودان والكيان الإسرائيلي، لكن لم يمض فتره أصبح لإرتريا عاصمة ودوله وجيشا أي بعد 3 سنوات حتى رئينا ما لم نتوقعه، فقد بدأت قوات ارتريا بغزو جزيرة حنيش اليمنية والاستيلاء عليها بعد قتال دام 3 أيام ، وذلك في تاريخ 25/ ديسمبر 1995 ، وتصرفت القيادة اليمنية بكل حكمة وهي التي للتو خرجت بجروح حرب الانفصال, وذهبت للتحكيم الذي أعاد الجزيرة وتوابعها للسيادة اليمنية، وكانت ارتريا قبلها قد قامت بمهاجمة الأراضي الجيبوتية بحجة تعديل الحدود.

لكن ما هو أّّمر وأكثر إيلاما انقلاب الجبهة على الدولة التي احتضنت الشعب الاريتري فقامت بالعداء السافر ضد حكومة السودان، وجعلت من ارتريا منطلق ومربى لكل الحركات المعارضة السودانية سوى في الشرق في كسلا ، او في دارفور في الغرب، او في الجنوب مع الجبهة الشعبية بقيادة جون قرنق، وقامت بكل ترحاب بعقد المؤتمرات حتى وصلت عدوى المعارضة إلى الصادق المهدي الذي وجد له في ارتريا ما يقدم له من تسهيلات, وكأن السودان هو الذي منع استقلال ارتريا طيلة ثلاثون عاما من الكفاح المسلح وليست أثيوبيا، ثم قطع العلاقات الدبلوماسية مع النظام السوداني في 6 إبريل/ نيسان 1994. واستمرت العلاقات مقطوعة والحدود مغلقة في وجه الشعبين حتى تم استئناف البلدين العلاقات الدبلوماسية بينهما وفتح الحدود في 21 و22 يناير/ كانون الثاني 2001.

ولم تكتف الحكومة الارترية بهذا العداء وقلب الحقائق ضد السودان المضياف بل نشبت الحرب الأولى مع الحكومة في أثيوبيا التي ساعدت حكومتها على استقلال ارتريا في الأولى في والثانية 1998- 2000 بحجة النزاع على الحدود المشتركة بين ارتريا وأثيوبيا وراح من الضحايا ما يقارب من 80 ألفا من الجانبين.

ثم فجأة تتحسن العلاقة مع اليمن ويقوم الرئيس الارتري بزيارتها بعد تسليم الجزيرة لليمن، لكن الحكومة الارترية تفتح جبهة لها في الصومال وتنازع ارتريا جيبوتي المصالحة وترتيب البيت الصومالي, فتارة مع شيخ شريف احمد وهو على رأس المحاكم الصومالية، وتارة ضده وهو على رأس الحكومة الصومالية نكاية بالاتفاق الذي وقع تحت رعاية جيبوتي وبعض الدول العربية.

وفجأة يتجه إلى إيران فيقدم لها الرئيس الاريتري التسهيلات في موانئه ويصبح ساحل ارتريا على البحر الأحمر والذي يبلغ طوله قرابة ألف كيلومتر تحت تصرف حركة التمرد الحوثية المناهضة للدولة اليمنية وتصبح ارتريا نقطة التزود الأولى بالسلاح والمؤن للحوثيين والمرتزقة للقتال ضد حكومة صنعاء، بل خرجت أنباء تفيد بوجود معسكرات في ارتريا للحركة وعن تواجد عسكري إيراني، إضافة إلى التواجد الإسرائيلي في بعض الجزر منذ عهد حكومة هيلا سلاسي وقبل استقلال ارتريا.

ومنذ استقلال ارتريا (1991) حتى الآن تسيطر الجبهة الشعبية لتحرير ارتريا التي عدلت مسماها إلى (الجبهة الشعبية للعدالة والديمقراطية) بقيادة اسياس افورقي على مقاليد البلاد ومن حرب إلى أخرى والجيش الارتري ما يكاد يعود من موقعة إلا وتنشب أخرى.

بقي أن نعيد النظر في السياسة العربية تجاه الدولة الارترية... ونتساءل: هل الدول العربية أهملت الساحل الغربي للبحر الأحمر وتلقفتها إسرائيل الذي تعتبر ثالث دولة تعترف بها، ويمكن أن تكون أول دولة يزورها اسياس افورقي، حيث قام بزيارتها عام 1992 للعلاج والاستشفاء؟؟، أم أن السبب يرجع إلى مبادرة الدولة العبرية في إقامة علاقات وثيقة بسبب الموقع الاستراتيجي والخوف من تحول البحر الأحمر إلى بحيرة عربية تتحكم في مداخل البحر الأحمر في باب المندب وعلى الجزر الكائنة في المضايق أمثال جزيرة ( دهلك)؟؟

 ويبلغ عدد الجزر التابعة لإرتريا في البحر الأحمر 126 جزيرة أهمها جزيرتي ( حالب وفاطمة) لوقوعها أمام باب المندب، أما أرخبيل حنيش البالغ عددها (43)جزيرة فيتبع لليمن، بما فيها جزر حنيش وجبل زقر، ويقابلها أيضا جزر كمران اليمنية ثم الجزر السعودية الواقعة في مواجهة الساحل الارتري وأكبرها جزيرة فرسان.

وقد نستوعب قيام ارتريا باحتضان المعارضة السودانية نتيجة الضغوط التي مورست على السودان أعقاب حرب الخليج والدور السلبي لحكومة الإنقاذ مع دول الخليج وتكفل بعض دول الخليج بالدفع لإرتريا، لكن الأمر استمر إلى كل دول الجوار جيبوتي ـ أثيوبيا ـ السودان ـ اليمن ووصل الأمر إلى الصومال، وحتى الولايات المتحدة الأمريكية التي بدأت تلتمس الدور غير الطبيعي في علاقة ارتريا بمجتمعها الدولي.

وقد أبانت ارتريا بل تحججت في كثير من الحروب وتحريك جيوشها يمنه ويسرة بعامل الحدود والظلم الذي وقع عليها نتيجة تأخر استقلالها واستقطاع الدول المجاورة لمسافات من حدودها، لكن ماذا نفسر به تحركها ضد المملكة واليمن في دعم حركة التمرد الحوثية في الشمال اليمني وبمحاذاة الحدود السعودية وفتح حدودها لدعم الساحل اليمني المقابل بكل أنواع المؤن ابتداء بالبندقية والصاروخ مرورا بالمطابع والمقاتلين إلى المواد الغذائية العسكرية.

المعروف في عرف العلاقات الدولية أن الدولة عندما لا تلتزم بالاتفاقيات والوعود التي تقطعها على حكومتها في الاجتماعات والمباحثات تصبح موضع شك في أي اتفاقات قادمة، بل تعتبر أي وعود بمثابة خطوط هلامية غير قابلة للاتفاق، وإذا كانت الأمور مصحوبة بحسن الظن فان الطرف المقابل يتأخر في تنفيذ ما يخصه في الاتفاق حتى يتم تنفيذه أولا من قبل هذه ألدوله.

وما كنا نتوقعه من ساسة الدول العربية وخاصة المجاورة هو احتواء الدولة الناشئة وتقديم كل أنواع الدعم وملء الفراغ الناتج عن انسحاب قوات دوله ( أثيوبيا) ووجود دولة وليده بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

 فوجود جبهة ثورية كانت في مواجهات قتالية تجد نفسها في مدة وجيزة على رأس حكومة في دولة ناشئة لم يكن فيها من علامات الدولة سوى المواني أمر ليس بالسهل تقبله وستواجه صعاب جمة اعتبارا من إيجاد العملة والرواتب مرورا إلى مقرات الوزارات والرئاسة وغير ذلك من الدوائر الحكومية الناشئة والتي تحتاج إلى مقرات لموظفيها ومسئوليها، والمواد المصاحبة لذلك, من أثاث ومعدات أمنية وحربية ونقدية وخاصة أن ارتريا لم يكن يوجد لديها ناتج وطني للتصدير سوى المواني التي كانت تدر عليها بعض الموارد المالية نتيجة الاستيراد والتصدير بواسطة الدولة الأثيوبية التي تستخدمها بإذن وبمقابل مادي من دولة ارتريا.

ويمكن - أيضا- ان نلتمس الأعذار للبعض، فنشوء هذه الدولة جاء في وقت كانت المنطقة للتو خرجت من حرب كلفت أكثر من ستمائة مليار دولار ، وهي حرب الخليج الثانية وإخراج القوات العراقية من الكويت.

لكن لا يعني هذا عدم وجود تقصير من قبل الدول العربية الفاعلة على البحر الأحمر واعني بذلك المملكة العربية السعودية ومصر ، فنتيجة هذا التقصير من عدم إرسال البعثات الدبلوماسية والتعليمية والمعلمين والمستشارين ومنح القروض وفتح التسهيلات العمالية والمالية نرى ارتريا اليوم تكاد تكون غريبة عن محيطها:

فاللغة العربية أقصيت إلى ابعد الحدود.

ودين الأغلبية تراجع في كثير من المواقع.

والاستثمارات الحكومية والفردية تكاد تكون معدومة.

والتعاون الاقتصادية في ادني حدوده.

والتبادل الثقافي متوقف.

وأهملت المواني الارترية من إمكانية بناء المصافي البترولية عليها، والانطلاق من خلال هذه المواني التجارية إلى قارة أفريقيا تجاريا.

وحتى خطوط الطيران والرحلات الجوية في اقل عدد لها نتيجة عدم وجود وفود وارتباط تجاري و صناعي.

ولم تتحمس ارتريا للدخول في جامعة الدول العربية رغم أحقيتها أكثر من دولة الصومال أو جيبوتي وجزر القمر، ونأت بنفسها عن قضايا الشرق الأوسط وإشكالاته، وضاعت جهود الأجداد والإباء في نشر اللغة والدين في ارض مصوع واسمرا والبجا .

واستندت حكومة ارتريا في حل قضاياها على البندقية التي أخفقت وجرّت المنطقة معها إلى ويلات الحروب، وأصبحت حكومة ارتريا مثل المطية والأجير للدولة التي تدفع أكثر ( مؤقتا)، طبعا إذ لم تبقى إرتريا في علاقاتها مع كثير من دول الجوار مستمرة لفترة طويلة ، وطبيعي أن تنشأ بين الدول الخلافات لكن الخلافات التي تبحث عنها ارتريا خلافات حدودية واهية وغير واضحة الملامح، فبعدائها المستمر مع أثيوبيا ولّد العداء مع جيبوتي نظير تحّول الاستيراد عن طريق موانئ جيبوتي، وسرعان ما أصبحت ارتريا محاطة بثلاثة بحور من العداء ولم يبق لها إلا البحر الأحمر ( الرابع) فأشعلته ضد اليمن وأجرت موانئها للحركة الحوثية لتموين المتمردين وجلب المعدات والمقاتلين للسواحل اليمنية الذي استطاعت المملكة إيقافه بعد مهاجمتها من قبل المتمردين في صعده.

فعدم وجود استثمارات في ارتريا تخشى عليها وقلة الاهتمام العربي بالشأن الارتري جعل ارتريا تعتمد على وسائلها الخاصة المتمثلة في التهديدات العسكرية والاشتباكات من وقت لآخر مع الدولة المجاورة.

والمتأمل في الميزان البشري والمساحي والاقتصادي يجد ارتريا رقم صغير أمام أي مقارنة لجاراتها، فارتريا يبلغ تعداد سكانها 4ملايين نسمه بينما السودان40,187 مليون نسمه واثيوبيا57 مليون. وتبلغ مساحة ارتريا118000 كم بينما تساوي مساحة السودان 2,5 مليون كم مربع وتبلغ مساحة أثيوبيا 1,127,127 كيلو متر مربع.

وبناء على الشكاوى المتعددة من جيران اريتريا وخاصة بعد تحرك الدول المعنية بالشأن الصومالي ووجود ارتريا داعما رئيسيا للحركات ذات الاتجاه الإسلامي في الصومالي، أصدر مجلس الأمن قراره رقم ( 1907 ) في 23/11/2009 والقاضي بفرض عقوبات علي إرتريا تشمل حظر السفر للمسئولين في الدولة، وحظر توريد الأسلحة، وتجميد أرصدة الدولة في البنوك الدولية وذالك لدور الحكومة الارترية السلبي في الصومال واحتلالها لأراضي متنازع عليها مع جيبوتي بالقوة ، إضافة إلى صدور حكم سابق ضد ارتريا من قبل هيئة التحكيم الدائمة في لاهاي، وهي المحكمة الدولية المتخصصة في فض المنازعات بين الدول، والتي حكمت على إرتريا بدفع ثمانية ملايين يورو إلى جارتها إثيوبيا، وذلك تعويضا على الضرر الذي تسببت فيه بين عامي 1998 و2000، خلال الحرب التي اندلعت بين البلدين إضافة إلى تحميل ارتريا مسئولية البدء بالحرب. 

وهنا نعيد إمعان النظر في الأيدلوجية المعتمدة في السياسة الخارجية منذ تشكيل الحكومة واستقلالها حتى الآن وباختصار:

 تكمن في محاولة الاستفزاز لتلقي المساعدات باستخدام القوات المسلحة ومحاولة إخافة الخصم بالتحركات العسكرية الجدية، والدخول في عمليات ( ربحية سريعة) كتسهيلات عسكرية ، آو عمليات تموينية محدودة لحساب جهات دولية، وسياسيو ارتريا يؤمنون بمبدأ القوة في حل خلافاتهم، فبما أن استقلالهم نتج عن البندقية فالخلافات الحدودية التي تدعي بها ضد جيرانها يجب أن تحل بالقوة أيضا، ولإيجاد الدخل اللازم، فان السياسة الخارجية الارترية تدار كأنما شركة تنفذ مشروعا هنا وعندما تنتهي من أعماله تنقل عمالتها إلى الموقع الآخر.

 وإذا كانت النجاحات الخارجية تعطي الانطباع الحسن على الداخل في رفع مستوى المعيشة وتنفيذ المشروعات التنموية في البلاد فان الحكومة الارترية بانشغالها بالتحركات العسكرية وصرف كثير من دخلها القومي على هذه المشاريع، أبانت عن بطئ شديد في التنمية واستمرار حالات الهجرة وتدني المستوى المعيشي للفرد، وبهذا فان الدول العربية المحيطة مدعوه بقوه إلى التأثير على مجرى السياسة الارترية بالعمل على خلق مناخ جيد لبناء علاقات مستقرة تعتمد على الاحترام المتبادل لدفع الشرور المحتملة وتلافي ما أشير إليه في الفقرات السالفة، وإذا كانت الثورة الارترية يطلق عليها الثورة المنسية فان الدولة المنسية يقترب أن يطلق على ارتريا.

هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته

*جريدة القدس العربي - لندن
 

دولة ارتريا

مقالات
Written by قصيدة / منى محمد صالح الجمعة - 20 ديسمبر

للوطنِ أنبياءٌ يُولدون ..!!

يأيها الوطن المُبجّل ..

بصلواتِ النشيج ..

تبّت يد الريح ..!!

وكفِّ صداها المالح ..

عن بضعةِ أسئلةٌ...

وأجوبةٌ ..

أودعناها .. قِبلة السماء

إقرأ المزيد...
 
More:
وثائق مهمة
Written by الحركة الشعبية من أجل السلام الاثنين - 05 أبريل

أجوبة على أسئلة متكررة

أجوبة على أسئلة متكررة

قبل بضعة أسابيع، كنا قد أعلنا أن حركة السلام الارترية تأسست في مؤتمر عقد في مدينة لندن في منتصف ديسمبر عام 2009م وتم الاعلان كذلك ان مؤتمرا موسعاً سيعقد في نهاية شهر مايو 2010م. إن الهدف من المؤتمر اللاحق المزمع عقده في مايو 2010م هو للتصديق على ميثاق السلام ولإعتماد خطة عمل للمشروع.
من خلفيات اجتماعية ارترية متعددة سوف يحضرون من جميع انحاء العالم يمثلون عضوية المؤتمر، ومن خلال إثارة بعض الأسئلة حول طبيعة الحركة الشعبية للسلام وأهدافها فإننا بصدد تقديم أجوبة على بعض التساؤلات التي صاحبت مشروع السلام بشكل مقتضب ونأمل في تلقي المزيد من الآراء البناءة والأسئلة الهامة التي من شأنها ان تجوّد المشروع ونؤكد  باننا منفتحون للتعامل مع الجميع حيث ايماننا قوي وراسخاً بأن جهود السلام جماعية ولا تتحقق الا على اساس الثقة والاحترام المتبادلين.

إقرأ المزيد...
 
More:
الاخبار
Written by بقلم : الملثم العنسباوي السبت - 18 ديسمبر

الغرفة العربية للحوار دور العمل التطوعي وتفعيله أضاءة في مسيرة التغير

الغرفة العربية للحوار دور العمل التطوعي وتفعيله أضاءة في مسيرة التغير

لاشك أن اكبر دليل على نهضة الشعوب وتطورها استجابتها لخدمة غيرها في الحالات والأزمات التي تعصف بالانسان من حين الى أخر وهو مساره تحدده سرعة الأستجابة من شعب الى شعب حسب المقدره والإمكانات والجاهزية ، والعمل التطوعي فى حد نفسه دليل على الأستقلالية فى الخيارات وهو لا يتأتى إلا عبر مجهود مقدر ومنظم فى نفس الوقت من خلال المؤسساتية والنظم القانونية الملزمة مما يوفر أجواء من الحماية وفضاءات عالية للابداع حتي يصل الى المستوى الأحترافي بمفاهيم المشاركة (التكافل الأجتماعي ) عبر قوالبها الشرعية والدستورية تبداء من الفرد وتنهي بمنظومة جماعية تشمل الجميع .

وبما أن الحالة الإرترية تفرض دور العمل التطوعي وتفعيله لأ ستجلاب واحضار ما هو مغيب من حقوق وفض حالة الاحتقان التي اصابت العمل الأغاثي بصورة عامة من جراء التغيب وفرض حالة الهيمنة بمفاهيم ودواعي الأقصاء بهدف التجهيل والتهجير وقاعدة (كبر كومك ) ذات الطابع القبلي والمناطقي المرفوضة بطابعية (صفة التجميع ) وحالة وصف (المجموع ) اغاثة ومنكوب وحتي تكتمل الصورة والعنوان ( اغاثة الشعب الإرتري ) والتي اصابت العمل التطوعي فى مقتل فمات صريعاً بخنجر مسموم إلا أن الموت هو الموت والحياة هي الحياة .

إقرأ المزيد...
 
More:
تقرير صحفي
Written by الجالية الإرترية بطرابلس ليبيا الأربعاء - 08 سبتمبر

بيان من الجالية الإرترية ـ بطرابلس ليبيا حول محاولةاختطاف النظام للكاتب إدريس قرجاج

بيان من الجالية الإرترية ـ بطرابلس ليبيا  حول محاولةاختطاف النظام للكاتب إدريس قرجاج

في الوقت الذي تسهر فيه قوانا الحية في الداخل والخارج على المشروع الوطني وتحقيق دولة القانون في ظل حكومة وطنية منتخبة ديمقراطيا ، وفي الوقت الذي نسعى فيه لترسيخ هذه المفاهيم عن طريق الحوار بين كافة قوانا السياسية والاجتماعية ومنظمات المجتمع المدني ، ونحاول أن نُظهِر للعالم الوجه الحضاري الإرتري المحب للحوار والسلام والعدل والمساواة والديمقراطية، خلافا للصورة البشعة التي أوجدها نظام الجبهة الشعبية الطائفي العنصري ألإقصائي والدموي في حق شعبه وجيرانه، يُفاجئُنا هذا النظام وبكل صفاقة، بمحاولة اختطاف أحد أعمدة الأدب والثقافة في إرتريا ألا وهو الأستاذ إدريس عبدالله قرجاج، أمين سر الاتحاد العام للكتّاب والصحفيين الإرتريين  من مقره بالمملكة الأردنية الهاشمية

إقرأ المزيد...
 
More:
أخبار من داخل الوطن
Written by الاثنين - 28 ديسمبر

مسئولان إرتريان إلى أوكرانيا لشراء أسلحة ..!

مسئولان إرتريان إلى أوكرانيا لشراء أسلحة ..!

زعمت  مصادر عليمة في العاصمة أسمرا  إن مسئولين رفيعين في النظام سيغادران البلاد إلى أوكرانيا، فيما يبدو سباق  اللحظات الأخيرة لتوفير أسلحة دفاع جوي ، قبل أن يسدل الستار على إريتريا بتطبيق العقوبات المفروضة عليها، إذ أوضحت المصادر إن كل  من الجنرال تخلي هبتي سلاسي قائد القوة الجوية الإريترية ، ويماني تسفاي  المدير العام للبنك التجاري الإريتري في طريقهما إلى أوكرانيا لهذا الغرض . ونسب إلى هذه المصادر أيضا إن التعليمات صدرت بالعودة إلى البلاد لثلاثة من المسئولين الكبار ، قبل أن يسري تطبيق إجراءات الفقوبات الدولية المشتملة على حظر التسلح وتجميد الأموال ومنع السفر.

يذكر إن أوكرانيا هي المورد الرئيس لتسليح إريتريا ، و بشكل خاص في توفير إحتياجات الدفاع الجوي ، حيث سبق لها أن زودت إريتريا بانظمة الدفاع الجوي ، كما إن أغلب طيرانها من طراز (إس يو – 27) التي تحتاج إلى عمليات صيانة مستمرة وتقوم بها  أوكرانيا ، هذا إضافة لتوفيرها أطقم التدريب والتشغيل التقني .  ما دفع النظام الإريتري  لتحريك  قائد القوى الجوية الشخصية الأبرز في جيش النظام، ومدير البنك التجاري  الذي يعتبرالمصرف الأول في إقتصاد البلاد، لتوفير الإحتياجات اللازمة لهذا القطاع على وجه السرعة ، وخشية أن تتفوق إثيوبيا في هذا الجانب بفعل الآثار التي  قد تتراكم عن تلك العقوبات .  

إقرأ المزيد...
 


Buying Time Eyewitness Account Blood Money News Analysis Editorial Writers' Corner News Articles Press Releases Latest